أكد حمدين صباحى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، لـ"اليوم السابع مباشر"، أنه يؤيد المادة الثانية من الدستور الخاصة بالشريعة الإسلامية، وأنه لا ينبغى أن يفهم منها أنها ستميز المسلم عن المسيحى، وفيما يتعلق بمطالبات بعض أعضاء مجلس الشعب بتطبيق حد الحرابة، أفاد أنه من حقهم أن يطلبوا ذلك إذا وجدوا أن هناك مصلحة منه للمجتمع، ولكننا سنناقشهم فى ذلك، ولأى مدى يمكن تحقيق هذه المطالب من خلال مشروع قانون، وأنه أمر فيه قدر من النظر الفقهى، نافيا امتثاله لأى تيار، ومؤكدا أنه يمتثل للشعب فقط، وقائلا "أنا أطبق الشريعة بروحها ومفهومها الواسع، أما بخصوص التطبيقات الجزئية "فى إشارة لتطبيق حد الحرابة" هذا شأن البرلمان، وما يصلح حال هذا البلد نحن معه لصالح المسلمين والأقباط".
وردا على خلفية الاتهامات المتبادلة بين حملات مرشحى الرئاسة، حول شراء توكيلات المواطنين من المحافظات، أشار صباحى إلى أن الأصوات الحقيقية لن تشترى ومن يستخدم هذا النهج سوف يتعرض للضرر، مضيفا أن الناس ستنتخب من تشعر بشرفه، وهذا يقلل من مصداقية المرشح كرجل شريف، موضحا أنه ليس لديه أنباء مؤكدة عن ذلك الأمر، ولكن هناك تداول لهذه المعلومات.
وحول ما أثيرعن وجود سيناريوهات معدة سلفا لاختيار رئيس بعينه، قال المرشح المحتمل "من المؤكد إنه يوجد هناك كثير من السيناريوهات، وهناك أطراف ذات مصلحة حقيقية فى أن ياتى رئيس من نوع معين ليحفظ مصالحها، لكن القرار النهائى فى اختيار رئيس مصر سيكون للشعب المصرى وارادة الشعب هى التى ستنتصر رغما عن أولئك الذين يخططون أو يصنعون مثل هذه السيناريوهات".
وعن تحركات جماعة الإخوان المسلمين فى الخارج لجلب استثمارات جديدة لمصر، وخاصة من دول الخليج، علق بقوله انه عندما تكون الدولة ضعيفة وغير قادرة على أداء وظائفها، الكل يقفز عليها ونحن نريد دولة قوية، وعلى كل فرد أن يؤدى دوره كما ينبغى، ولكن يجب ان يؤديه من خلال مؤسساتها.