وقال أحد الموظفين إنه وزملاءه لا يعرفون لأى جهة ينتمون سواء التعليم العالى أو الشركة وكلما توجهنا لإحداهما يلقى بنا فى ملعب آخر، لدرجة أنهم لا يعرفون مصادر مرتباتهم الشهرية التى يتقاضونها، واتهم الموظفون اللواء محمود خلف رئيس مجلس الإدارة والرئيس الأسبق لمجلس مدينة الأقصر بتجاهل طلباتهم المتكررة منذ اندلاع الثورة.
وردد المتظاهرون الهتافات على باب المعهد، مطالبين بإسقاط رئيس مجلس الإدارة وقيادات المعهد ووقف سياسة الإهانة والتهديد والتفرقة والكيل بمكيالين بين الموظفين، إضافة لغياب سياسة واضحة للثواب والعقاب وخضوع قرارات المكافآت والنقل والمجازاة للمزاج الشخصى. وهدد الموظفون بالاستمرار فى الإضراب ومنع الطلاب من أداء امتحانات نهاية العام إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.


