أكاديمية تركية منظمات المجتمع المدنى ساعدت الشعوب فى نيل حقوقهم

الإثنين، 19 مارس 2012 10:36 ص
أكاديمية تركية منظمات المجتمع المدنى ساعدت الشعوب فى نيل حقوقهم الأكاديمية لتم سابيو جلو أستاذ مساعد بالقانون العام الدولى - جامعة مرمرة

كتبت أمنية فايد
لعبت منظمات المجتمع المدنى دورا كبيرا فى العالم الإسلامى والعربى بوجه عام ونجحت فيما يتعلق بتغيير المجتمع وحصوله على حقوقه حتى لو كانت هذه الحقوق جزءا منها، وذلك وفق لما أكدته ملتم سابيو جلو أستاذ مساعد فى القانون العام الدولى كلية حقوق – جامعة مرمرة، جاء ذلك فى اليوم الثانى من المؤتمر العربى التركى الثانى للعلوم الاجتماعية فى كلية سياسة واقتصاد جامعة القاهرة.

وأضافت، بدأ دور منظمات المجتمع المدنى دورها منذ زمن بعيد ولكن دورها الحقيقى ظهر بعد تجهيز سفينة مرمرة المدنية، وتحميل ما يلزم غزة من بضائع ومستلزمات أساسية وطبية ومواد بناء، وذلك لكسر الحصار إسرائيل لها، وذلك فى عام 2010، وفى المياه الدولية للبحر المتوسط قامت القوات التابعة للبحرية الإسرائيلية بإطلاق النار على نشطاء سفينة الحرية مرمرة وراح ضحيتها 9 نشطاء أتراك وجرح الباقى، وذلك بسبب تضامنهم مع حركة غزة الحرة ، وهى تعتبر مجزرة وجريمة إرهابية.

وأشارت ملتم إلى أن هذه المنظمات المدنية هى التى صعدت أزمة سفينة الحرية إلى المحافل الدولية وتقوم بالضغط على الدول غير الليبرالية، وتقوم المنظمات المدنية الآن بتطوير عملها فى الدول النامية، حيث إنها تقوم بجمع المعلومات عن حقوق الإنسان بطريقة موثقة، بالإضافة إلى عمل قاعدة بيانات بحيث يكون بعض هذه البيانات خاصة بالقضايا التى تنظرها محكمة العدل الدولية حتى تصل هذه المعلومات إلى الجميع وجمع هذه المعلومات يمكن أن تقدم إلى المحافل الدولية لتكون مرجع لحل القضايا التى تناقشها.

وقد تحولت بعض هذه المنظمات إلى مؤسسات ومراكز أبحاث والعمل على رصد الانتهاكات التى تقوم بها بعض القوى الحكومية على الشعوب.

ومن أشهر منظمات المجتمع المدنى فى تركيا هى جمعية IHH وهى التى شارك بنسبة كبيرة فى تنظيم أسطول الحرية وهى من المؤسسات غير الربحية تعمل على مساعدة الإنسان والدعم البشرى والتأكيد على حقوق الإنسان ليس فقط على المستوى المحلى ولكن الدولى أيضا، وهى من المنظمات ذات صلاحية استشارية فى بعض المنظمات الدولية، لذلك استطاعت أن توصل مشكلة سفينة مرمرة إلى المحافل الدولية المختلفة.

وأوضحت ملتم أن حزب العدالة والتنمية قد استفاد بشكل كبير من حادث أسطول الحرية، حيث قام بعمل بعض المواقف مثل طرد السفير الإسرائيلى من تركيا وبهذا جمعت الشعب التركى كاملا حول قضية مهمة، واقتربت المسافة بين تركيا ومختلف الشعوب العربية فى كل المجالات، نظرا لتضامننا معهم فى القضية الفلسطينية.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة