قال محمد البنا، المدير التنفيذى للمعهد العالمى للبنوك الإسلامية، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن قطاع "الصيرفة الإسلامية" يعد من أسرع القطاعات نمواً فى الكثير من دول العالم، والتى أجرت تعديلات خاصة على القوانين المنظمة لعمل البنوك لكى تسمح بانتعاش هذه الصناعة، مثل ماليزيا وبريطانيا ومؤخراً فرنسا، فى حين أن هذا القطاع مازال يحارب فى مصر بلد الأزهر، رغم مرور 50 عاماً على تجربة "ميت غمر"، التى غادر على إثرها الدكتور أحمد النجار مصر فى ستينيات القرن الماضى بعد وأد تجربة أول بنك إسلامى بميت غمر، فقام بتأسيس البنك الإسلامى للتنمية بجدة، ثم بنك دبى الإسلامى بدبى، والذى يعد أول بنك إسلامى متكامل على مستوى العالم.
وطالب "البنا"، بدراسة دور القطاع المصرفى الماليزى فى نجاح خطة التنمية الاقتصادية فى ماليزيا، للعمل على إيجاد حل للوضع الاقتصادى الحرج الذى تمر به مصر حالياً، داعياً القائمين على البنوك - تقليدية وإسلامية - إلى إعادة تفعيل تجربة الاقتصادى، طلعت حرب، فى تفعيل دور الشراكة - عصب الصيرفة الإسلامية - حين شارك بنك مصر فى تأسيس مشاريع، مازالت تؤتى ثمارها حتى الآن، بنظام الشراكة، دونما أن يطلق عليها لقب "إسلامية".
وأوضح المدير التنفيذى للمعهد العالمى للبنوك الإسلامية، والذى يقع مقره بالولايات المتحدة الأمريكية، أن الصيرفة علم اجتماعى يستمد مبادئه من البيئة التى ينشأ فيها، موضحاً أن هناك دعوة خاصة صدرت من الفاتيكان للبنوك التقليدية، باتباع القواعد الأخلاقية للتمويل الإسلامى ويأتى على رأس تلك المبادئ مبدأ "الشراكة" وهو قمة المسئولية الاجتماعية.
"البنا" يطالب بتعديل تشريعى لتنشيط قطاع "الصيرفة الإسلامية" فى مصر
السبت، 17 مارس 2012 07:38 م
محمد البنا المدير التنفيذى للمعهد العالمى للبنوك الإسلامية