
وكانت مصادر أكدت أن اجتماع الهيئة العليا للحرية والعدالة ناقش ملف انتخابات الرئاسة والمعايير الخاصة باختيار المرشح الذى سيدعمه الحزب فى الانتخابات الرئاسية، بالإضافة للمأزق الذى تواجهه الجماعة والحزب بشأن اختيار المرشح، لاسيما بعد تمسك المستشار حسام الغريانى بعدم الترشح للانتخابات الرئاسة.

من ناحيته، وصف المهندس سعد الحسينى، رئيس لجنة الخطة والموازنة فى مجلس الشعب، عملية اختيار مرشح الإخوان فى الانتخابات الرئاسية بالولادة المتعثرة، وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، قبيل انضمامه لاجتماع مجلس شورى الإخوان، أن اجتماع الهيئة العليا للحرية والعدالة ناقش عدداً من المواضيع، ومن بينها ملف الانتخابات الرئاسية من زوايا مختلفة الا انهم حتى الآن لم يحددوا المرشح الذى سيدعمونه فى الانتخابات الرئاسية.

وأوضح الحسينى أن الحزب والجماعة متمسكان بموقفهما بشأن عدم دعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، ونفى صحة المعلومات التى تم تداولها فى الأيام الماضية، حول قيام عدد من نواب حزب الحرية والعدالة بتوقيع توكيلات لصالح أبو الفتوح، وقال، "لا يوجد أحد من نواب الحرية والعدالة أو حتى أعضاء الحزب وقعوا توكيلات رسمية لصالح الدكتور أبو الفتوح.

وكان عدد من شباب الإخوان نشروا صور التوكيلات التى حرروها لصالح كل من الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث تم تداولها بشكل واسع، وبشكل يشكل تحدياً كبيراً لقيادات الجماعة، حيث نشر الشاب إسماعيل صبرى عز العرب صورة التوكيل الذى حرره لـ"أبو إسماعيل"، وأرفق معه صورة لكارنيه عضويته بحزب الحرية والعدالة.

وكان الدكتور محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، قال إن مجلس شورى الجماعة لن يناقش، فى اجتماع اليوم، اختيار المرشح الذى ستدعمه الجماعة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيراً فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إلى أن جدول أعمال الاجتماع غير معلن، وأن الجماعة ستصدر بياناً بتفاصيل الاجتماع بعد الانتهاء منه.












