أكد الناشط محمد عواد، أحد أعضاء اللجنة التحضيرية لبرلمان الثورة فى كلمته بالمؤتمر الصحفى، أن البرلمان يعترف بمجلس الشعب الحالى، مضيفاً أن برلمان الثورة ليس موازياً لمجلس الشعب، وأن الهدف من هذا البرلمان هو خلق جيل جديد من الشباب قادر على خوض المهام البرلمانية، وتشكيل لجان فى جميع المحافظات لترشيد أدوار الشباب، بالإضافة إلى أنه يهدف لخلق حالة من التواصل بين الجيل الجديد والجيل السالف، مطالباً القوى السياسية الكبيرة بضرورة الالتفاف حول هذا البرلمان، وأن يقدموا لها النصيحة والإرشاد.
يأتى هذا فيما تستمر عملية فرز الأصوات لبرلمان شباب الثورة للمرشحين لمنصب رئيس المجلس ورؤساء ووكلاء اللجان الفرعية ونواب الرئيس تحت إشراف كريمة الحفناوى الأمين العام للحزب الاشتراكى المصرى وأحمد دراج عضو الجمعية الوطنية للتغيير.
وبذلك تكون قد انتهت اللجنة التحضيرية للبرلمان من مهام عملها، حسبما أكد أحمد الزوكى القائم بأعمال رئيس المجلس، لحين إعلان الرئيس المنتخب.
وفى سياق متصل، أعلن البرلمان الذى يضم 27 حركة شبابية وحزبا سياسيا، عن ضم أحمد دومة للعضوية الفعالة بالبرلمان، على الرغم من أن دومة مسجون، كما طالب الأعضاء فى كلمتهم بالإفراج عن جميع المعتقلين سياسياً.
خلال كلمته فى انتخابات "برلمان الثورة"..
محمد عواد: نعترف بمجلس الشعب.. و"برلمان الثورة" ليس موازيا له
الجمعة، 16 مارس 2012 09:38 م
الناشط محمد عواد