فى حُبِّ مِصرَ وقفنا نغنـّى
وماذا سنفعلُ بعدَ النشيدِ ..؟!
وماذا بيدِنا غيــرُ التغنـّي
بمجدِ البلادِ لماضٍ بعيـدِ ..؟
فليـس بيدِنـا غيـرُ التمنـّي
أن نُسـتَهَلَّ بخبـرٍ سـعيدِ
تغنَيْنـا حتى سئـِمنا الغنـاءَ
غناءٌ.. غناءٌ .. هل من جديدِ ؟
قد كنا يوماً لمسـنا السـحابََ
بهاماتـِِنـا فى الزمانِ الرشيدِِ
وكنا وقوفا نصُـدُّ الريـــاحَ
بأجسادِنا عنــد خطبٍ عنيـدِ
وكنا ألوفاً نصُــدُّ الرمــاحَ
إذا وُجّـِهَتْ نحو بيتِ القصيـدِ
وكنـا سـيوفا نـرُدُّ الجِِمـاحََ
لمَن يَسَتخِفُّ بعقـلِ الوليـدِ
وكنا نضـاهى شموخََ الجبـالِ
فمن جرّنا لانحـدارٍ شديـدِ..؟!
لماذا ضعُفنا وخارت قوانا ..؟
وزاد الجراحَ نزولُ الصديـدِ
ماذا دهانا .. وماذا جرَى ؟
من يبتَغينـا بحـالٍ شريـدِ ..؟
لماذا نُحِيلُ الجمالَ لفوضى
تُعيدُ البلادَ لعصـرِ العبيـدِ ..؟
رأينا الجميعَ يمُدّوا الخُـَطى
ونحنُ نحاكى جبالَ الجليـدِ ..!
فهــّلا بدأنا بجمع الشَتاتِ ؟
لنبنى ما فاتنـا مـن جديــدِ
إذا لم نقُمْ سـنُحرقْ جميـعاً
بنارٍٍ تقولُ هـل من مزيــدِ
فمن ليس يعمـلُ ليــس له
أن يُسـتََمَدّ بشــئٍ زهيــدِ
ومن لم يكدّْ طوالَِ الحيـاةِ
يَعِشْ على الأرضِ مثلَ الفقيدِ
علم مصر