فور وصوله للقاهرة لتسلم منصبه الجديد كسفير لغانا لدى القاهرة وبعد ساعة واحدة من تواجده فى مقر إقامته، أراد السفير سعيد السنارى وبصحبته والدته المصرية أن يبعث بتحية خاصة للشعب المصرى، وقال متحدثا باللغة العربية وبلهجة وعفوية أولاد البلد المصريين "50% من دمى مصرى علشان أمى مصرية وأبويا غانى".
وقالت والدة السفير الغانى إنها سعيدة بمجيئها لمصر بعد فترة غياب طويلة، خاصة أن ابنها تم تعيينه سفير فى بلدها وليس فى أى بلد آخر، وأنها حرصت على تعليم أولادها الثمانية وأحفادها اللغة العربية والتحدث باللهجة المصرية، وأنه سبق لها الحضور إلى مصر مع ابنتها التى كانت زوجة للسفير الغانى فى فترة سابقة، كما ستحرص خلال فترة تواجدها فى مصر على زيارة مسقط رأسها بلدة القناطر الخيرية.
السنارى قال لـ"اليوم السابع" إنها ليست المرة الأولى التى يحضر فيها إلى مصر، وأنه دائم الزيارة وبصفة منتظمة، خاصة وأن والدته مصرية وهناك صلات رحم بينه وبين المصريين، كما أكد أن والده كان أول غانى يتزوج من مصرية منذ أكثر من 62 سنة، وأنه سبق لهم الحضور فى عام 1966 خلال فترة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، واستقرا فى مصر لمدة 4 سنوات بسبب الظروف السياسية فى غانا تلك الفترة.
وحول مستقبل العلاقات بين مصر وغانا فى الفترة القادمة أشاد السفير الغانى سعيد السنارى بالثورة المصرية وما حققته من انجازات وعلى رأسها عودة العلاقات المصرية الإفريقية، مشيرا إلى أنه سوف يتم دعم وتطوير العلاقات المصرية الغانية واستعادة التوازن التجارى بين البلدين، وفتح مزيد من فرص الاستثمار لافتا إلى وجود عدد من الشركات المصرية العاملة فى غانا.
وبسؤاله عن عدم وجود أى تمثيل لبنك وطنى مصرى أو شركة سياحية مصرية فى غانا حتى هذا الوقت، أشار إلى أنه خلال شهر من الآن سوف تتغير أمور كثيرة وهناك خير كثير قادم بين غانا ومصر سوف يتم الكشف عنه قريباً.