فقد «محمد جمعة» فى حادث أليم أعز ما يملكه فلاح.. جاموسته، بعد أن دهستها سيارة مجهولة، لتتركه بلا سند أو مصدر رزق بديل.
«جمعة» فلاح قرية «صا الحجر» التابعة لمركز بسيون، تحامل على نفسه، وتعامل مع الفقيدة بما يليق، فحرر محضرًا بمركز شرطة بسيون برقم 1724 لسنة 2010، وتابع تحقيقات النيابة العامة، وحضر فحص الجثة مع لجنة الطب البيطرى، وحمل أوراق القضية فى يده لمدة عامين كاملين يدور بها على مكاتب المسؤولين يطلب التعويض عن فقدان عائل أسرته، ويؤكد لهم تعاسة الحياة بعدها.
الاستخفاف والسخرية قابلا جمعة طوال رحلته، ومنذ تاريخ رحيلها فى مارس 2010 حتى مارس 2012 ظل جمعة يترقب رد وزارة التضامن الاجتماعى بعد دراسة حالته وفحص أوراق «الجاموسة» حتى صدر أخيرًا قرار الوزير بعدم استحقاقه التعويض، حيث جاءت تأشيرة الوزارة: «عفوًا.. الجاموسة غير مؤمن عليها»، ما دفع جمعة لإطلاق ضحكة ساخرة مريرة، معلقًا: «يعنى هو أنا ولا مراتى ولا عيالى متأمن علينا؟!!».
فلاح بسيون فقد جاموسته.. وبعد عامين قال له الوزير: غير مؤمن عليها
الأحد، 11 مارس 2012 03:42 ص
محمد جمعة