واستشهد جراء القصف الإسرائيلى 12 مواطنا فلسطينيا بغزة فيما أصيب نحو 21 آخرين فى سلسلة غارات بدأت باغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشيخ زهير القيسى "أبو إبراهيم" (48 عاما) والقيادى فى اللجان الأسير المبعد لغزة محمد حننى (40 عاما) وتلاه عمليات قصف متواصلة استهدفت نشطاء فى فصائل، وكان من بين الشهداء 10 من عناصر سرايا القدس الجناح العسكرى لحركة الجهاد الإسلامى.
وشيعت لجان المقاومة الشعبية أمينها العام فى مدينة رفح جنوبى القطاع، حيث تقطن عائلته فيما سيوارى جثمان الشهيد حننى بغزة بعد رفض الاحتلال الإسرائيلى نقل جثمانه إلى بيت فوريك فى نابلس بالضفة الغربية حيث مسقط رأسه.
وقال أدهم أبو سلمية الناطق باسم هيئة الإسعاف والطوارئ بغزة، إن أهالى الشهداء سيحرمون من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثامينهم نظرا لتحولها إلى أشلاء نتيجة القصف العنيف للصواريخ الإسرائيلية.





