أكد ناصر جودة وزير الخارجية الأردنى على أن حل الأزمة فى سوريا يجب أن يكون سياسيا، رافضا كل أشكال التدخل التى قد تؤدى إلى إثارة الاضطرابات فى المنطقة بأكملها.
وقال جودة ـ أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوربى الليلة إن الأردن معنية بالشأن السورى كجار لهذا البلد، لافتا إلى أن المملكة الهاشمية تعمل بالتعاون مع جامعة الدول العربية والأسرة الدولية من أجل إيجاد حل للأزمة السورية.
وأشار إلى أن الملف السورى هو أكثر تعقيدا من الملف الليبى نظرا للتعددية العرقية ووجود الأقليات، فضلا عن أن المعارضة السورية غير موحدة.
وتطرق وزير الخارجية الأردنى إلى الحديث عن الربيع قائلا:"نسمات هذا الربيع قد هبت على الأردن، وقد تتسع وتشمل دولا عربية أخرى، مضيفا "نحن نفتخر بأن 70 بالمائة من الشعب الأردنى هم أقل من 30 عاما، والشباب يتطلع إلى العدالة والمساواة والكرامة وتكافؤ الفرص من أجل المشاركة فى صياغة مستقبلهم وفى حكم أنفسهم بأنفسهم، وهو الأمر الذى لا يمكن أن يتحقق من دون استماع أصواتهم".
وعن عملية الإصلاح فى الأردن، أوضح جودة أنه تم الانتهاء من تأسيس اللجنة المستقلة لصياغة القانون وهو مطروح على البرلمان، كما تم، والانتهاء من قوانين البلديات لتوفير المناخ لإجراء الانتخابات البلدية بصورة شفافة، وذلك فى إطار الإصلاحات الدستورية الجارية التى تشهدها المملكة فى المرحلة الراهنة.
وفيما يتعلق بالسلام فى الشرق الأوسط، أشار جودة إلى أن القضية الفلسطينية تظل المعضلة الحقيقية التى تحتاج إلى حل، مشددا على أنه لا يمكن للربيع العربى أن يكتمل من دون التوصل إلى السلام فى منطقة الشرق الأوسط، وهذا السلام لا مجال لأن يتحقق بدون إيجاد تسوية للصراع الإسرائيلى الفلسطينى.
وأضاف "موقفنا بهذا الصدد معروف وواضح ويتمثل فى وجود دولتين، وأن تقام الدولة الفلسطينية على حدود1967 من خلال مفاوضات حقيقية، وذلك حتى يعيش الجانبان الفلسطينى والإسرائيلى فى أمن، وتنعم منطقة الشرق الأوسط بالاستقرار والرفاهية".
وبمناسبة اقتراب مرور 10 أعوام على الاتفاقية الأردنية الأوربية المشتركة، أشاد الوزير الأردنى بهذه الاتفاقية التى انعكست آثارها إيجابيا على الأردن، لافتا إلى أنها أفضت إلى العديد من المشروعات والمبادرات الناجحة.
وزير الخارجية الأردنى يؤكد ضرورة الحل السلمى للأزمة السورية
الخميس، 01 مارس 2012 03:10 ص
ناصر جودة وزير الخارجية الأردنى