أكد المستشار هانى عزيز حنين، أمين عام جمعية محبى مصر السلام، أن ما نشر فى بعض وسائل الإعلام عن وضع اسمه ضمن المطلوبين للتحقيق فى أحداث ماسبيرو غير صحيح وعارٍ من الصحة، مؤكداً أنه ليس له علاقة بما تردد عن وضع اسمه ضمن تحقيقات ماسبيرو.
وأشار إلى أنه قام باستصدار شهادة من النيابة العسكرية بتاريخ 8 يناير 2012 ممهورة بتوقيع رئيس النيابة العسكرية وحصل اليوم السابع على نسخة منها، وجاء نصها "بالاطلاع على التحقيقات الجارية طرفنا بشأن الشق الخاص بأحداث ماسبيرو وبتاريخ 9/10/2011 تبين أن السيد هانى عزيز حنين غير مطلوب طرفنا فى تلك التحقيقات ولم يسبق طلب مثوله أمام النيابة العسكرية فى تلك الأحداث".
وأضاف، أنه سبق وتقدم ببلاغ للنائب العامة ضد إحدى الصحف لقيامها بنشر اسمه ضمن التحقيقات وقامت الصحيفة بنشر تكذيب للخبر، إلا أننى أعتبر أن هذا الإجراء غير كافٍ ومازال البلاغ قيد التحقيق من قبل النيابة العامة، مشيراً إلى أن ورود أسم هانى عزيز الجزيرى رئيس حركة أقباط من أجل مصر، وتشابه الأسماء أدى الى هذا الخطأ، وأن ورود اسمه نتيجة التشابة يضر به وبأسرته.
المستشار هانى عزيز حنين أمين عام جمعية محبى مصر السلام