اتركوا ثورتى التى هى أملى وحياتى ومستقبلى.
اتركوا بلادى تنمو، ودعونى أزرع فيها الحرية، ولتأتى برياح النهضة والديمقراطية.
اتركوا بلادى تتقدم وتأخذ مكانها أعظم بلدان العالم، مجدها ربى بالرسالات، عظمها بالأنبياء، وصانا بها محمد خير إنسان، كتب عنها شوقى وغناها حليم، قتل من أجلها آبائى، واليوم أنا الذى أموت!
كم حربا وثورة خاضتها مصر من أجل الحرية؟ وحتى الآن لم تنلها!
ولكن عفوا أنا قد ولدت وكبرت عليها هل تعملون من أنا؟! أنا الأمل الذى لا يموت.
جئت لآخذ حق بلادى، جئت ومعى الحرية والشفافية.
عفوا أيها المجلس الذى اكتسبت شرعيتك من اللاشئ من ظلم واستبداد، نشأت وصبرت على الظلم أعواما وأعوام، فكيف تكون اليوم شريفا؟، اختبأت تحت عباءة الجيش لنحبك ونؤيدك، وإذا بك ثعبان تلدغ كل من حولك، ولكن عفوا!
فإن رصيدك قد نفد، شوهت ثورتى، وكافأت كل من قتلنى، ضربتنى وصعقتنى، عريت أختى وعذبتها، ولكن عفوا فأنا من جيل الأمل الذى يقهر المستحيل.
فإذا بكم تعرفون كل أنواع الكذب والتعذيب والتخريب، فأنا أعلم بكل أنواع العلم والشفافية والشرف وأستحى أن أذكره أمامكم خشية أن لا تفهموه!.
ثوار يناير