قال سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة السابق، إن الاتحاد لم يتلقَ أى مخاطبات من الأجهزة الأمنية تفيد بوجود مخاطر بإقامة مباراة الأهلى والمصرى باستاد بورسعيد.
وأوضح زاهر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" من أمام مقر لجنة تقصى الحقائق بمجلس الشعب، أنه لو ورد إليه أى خطاب من الجهات الأمنية بوجود مخاطر لاتخذ قراراً بإلغاء المباراة فوراً، كاشفاً عن قيامه بتقديم 50 خطاباً إلى لجنة تقصى الحقائق تفيد تأجيله عشرات المباريات فى بطولتى الدورى العام والكأس بسبب مخاطر أمنية من إقامتها.
وأشار زاهر إلى أن كامل أبو على، رئيس النادى المصرى، زاره فى مكتبه باتحاد الكرة قبل المباراة، وأبلغه بأن الأمور مستقرة، وبحسب قوله "كل شىء تمام".
وأكد زاهر، أن حالة الاحتقان بين الفريقين كانت موجودة بالفعل قبل المباراة، لكنها لم تكن تنبئ بذلك الحدث الكبير وتوابعه، مشيراً إلى ضرورة الكشف عن الأسئلة الغامضة مثل، من أغلق الأبواب، وأطفأ الأنوار، وسمح بذلك العدد الكبير يدخل المدرجات، ومن استغل ذلك فى تضخيم الأحداث؟.
وقال زاهر، إن ما حدث بالملعب انعكاس للشارع المصرى الذى يشهد حالة من الانفلات الأمنى على مدار الشهور الماضية.
زاهر: لو ورد خطاب من الأمن بوجود مخاطر لألغيت المبارة
الخميس، 09 فبراير 2012 09:22 م
سمير زاهر