فرضت أستراليا حظر سفر وعقوبات مالية على قادة سوريين اليوم، الثلاثاء، فى الوقت الذى تصعد فيه الإجراءات؛ للضغط من أجل وقف العنف ضد المدنيين السوريين.
وقال وزير الخارجية كيفين رود: إن أكثر من خمسة آلاف شخص قتلوا خلال عام من العنف فى سوريا، وإن الرئيس السورى بشار الأسد تجاهل تماماً حقوق الشعب السورى.
وأضاف للبرلمان الأسترالى "يجب أن يتنحى الأسد. هذا العنف من نظام الأسد يجب أن ينتهى".
وتابع: إن أستراليا ستمدد حظر السفر والعقوبات المالية لتشمل 75 شخصاً إضافياً، و27 مؤسسة فى سوريا، وستعمل مع دول أخرى؛ لشن مزيد من العقوبات المحتملة. وكانت أستراليا فرضت حظراً على السفر من قبل على 34 شخصاً و13 مؤسسة.
وقال رود: إن أستراليا تشعر بخيبة أمل لعدم تمكن مجلس الأمن من إصدار قرار بشأن سوريا كان يدعم طلب الجامعة العربية للأسد بالتنحى، مضيفاً أن ذلك بمثابة فشل للمجتمع الدولى فى مساعدة الشعب السورى.
وكانت روسيا والصين قد استخدمتا حق النقض (الفيتو) لوقف القرار.
وقال رود "يجب أن توضح الصين وروسيا للشعب السورى والمجتمع الدولى خططهما البديلة لإنهاء العنف فى سوريا".
وزير الخارجية كيفين رود