ومن جانبهم شكل عدد من شباب المتظاهرين دروعا بشرية استجابة لمطالب نواب البرلمان للفصل بين الأمن والمتظاهرين، وردد بعضهم هتافات "إيد واحدة إيد وحدة"، "سلمية سلمية"، فيما اعترض البعض الآخر، وأصروا على الاستمرار فى التظاهر ووقفتهم الاحتجاجية بشارع محمد محمود.
كما تستمر المحاولات من قبل أهالى عابدين وبعض المتظاهرين لفض الاشتباك وإقناع المتظاهرين بالتراجع، حفاظا على سلمية تظاهرهم وعد الاشتباك مع قوات الامن مرة أخرى.



