أحمد إسماعيل محمد يكتب: تحقق حلم المخلوع

الإثنين، 06 فبراير 2012 10:36 ص
أحمد إسماعيل محمد يكتب: تحقق حلم المخلوع مبارك

تحقق حلم المخلوع مبارك وعمت الفوضى كافة أرجاء الجمهورية، ولم يسلم شبر واحد من فيروس الفوضى الذى يغذيه ويرويه شلة المنتفعين كارهو الثورة الذين لا يريدون خيراً لذلك الوطن.

ولأول مرة أكتب مهاجماً المجلس العسكرى بعد أن فاض بى الكيل لتراخيه تجاه تقاعس وزارة الداخلية عن أداء دورها وإعادة الانضباط والأمان للشارع، بعد ما شاهدناه فى مباراة المصرى والأهلى تأكدت أن هناك مؤامرة تحاك ضد مصر بعض أطرافها من الداخل بمعاونة وزارة الداخلية التى تساعد بتهاونها وتراخيها على نشر الفوضى بعد أن فشلت – عمداً – فى تأمين مباراة رياضية والسياح والبنوك فما بالك بتأمين شعب بأكمله، فأقصى نجاحات الداخلية حتى الآن هو إلقاء القبض على "حمبولى" الصعيد وتناست أن هناك الكثير من "الحمبوليين" يعيثون فى الأرض فسادا.

واللافت للنظر أننا كمواطنين تحولنا لبلطجية، رغماً عنا، لنعيش ونحافظ على أرواحنا مثال على ذلك قيام مواطنى محافظة الشرقية بذبح بلطجيين أثارا الرعب فى قلوب المواطنين – وهنا لا أستطيع إلقاء اللوم على المواطنين ففعلتهم كانت بسبب افتقادهم للأمن والأمان الضائعين بفعل فاعل.

من ناحية أخرى، نجد المجلس العسكرى يتعامل بتراخى و"حنية" مع وزارة الداخلية وسماحة بتقاضيهم رواتب لا يستحقونها قانوناً بالمخالفة لقاعدة الأجر مقابل العمل. وعند وقوع كارثة ووقوع ضحايا أقصى ما يمكن اتخاذه هو إقالة مدير أمن ومدير المباحث الجنائية وتشكيل لجنة عليا تنبثق عنها لجنة صغرى تنبثق عنهما لجنة "صغننة" تنبثق عنهم مجموعة عمل إلى أن تنبثق روح المواطن وتخرج من جسده!

فالمتابع للأحداث الجارية يشعر بأن المجلس العسكرى ووزارة الداخلية وجودهم والعدم سواء – وأرجو قبل أن يخرج عليا أحد المتشدقين بحب مصر ويدعى أنى "مش بيعجبنى العجب" أطلب منه تقديم دليل واحد يثبت وجود سلطة عليا فى مصر وأن هناك دولة قائمة يعمل لها ألف حساب، القتل موجود السرقة منتشرة البلطجة صباح ومساءً وحوادث السطو المسلح أصبحت أمرا عاديا إذن أين الدور الفعلى لهما؟ وما يثير الغيظ أننا نجد الشرطة والجيش متواجدان بقوة يؤديان دورهما بكل همة ونشاط وحيوية وينفقان الغالى والنفيس لتأمين شىء واحد فقط ألا وهو محاكمة المخلوع وزبانيته خوفاً على حياته من بطش الباطشين وكيد الكائدين أمثالى!

أعود وأؤكد أن ما يحدث هدفه إلهاء الشعب عن محاكمة المخلوع وتدمير الدولة وتحقيق حلم المخلوع بنشر الفوضى، ونهاية أتساءل هل سيتحرك المجلس العسكرى ويستغل الفرصة الأخيرة ليترك ذكرى طيبة ويحاول "شحن" رصيده لدى الشعب الذى قارب على النفاد أم أنه قرر ألا يترك إلا الذكريات الأليمة بعد أن ينفد رصيده ويفشل وقتها فى "تحويل" رصيد للوصول لقلوب الشعب مرة أخرى؟ أترك الإجابة للمجلس ليختار ولكنى أذكرهم أن التاريخ والشعب لن يرحما المشاركين فى قتل أبناء مصر.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة