أعلنت أجهزة الأمن بشمال سيناء، اليوم، حالة الاستنفار فى المدن وعلى الحدود المصرية الفلسطينية المحتلة مع قطاع غزة ومع إسرائيل، تحسبًا لوقوع هجمات من جماعة أنصار الجهاد.
وأصدرت قيادات أجهزة الأمن فى شمال سيناء تعليماتها إلى وحدات الأمن بالاستنفار واليقظة، خاصة عند المنشآت الحيوية والأمنية ومحطات الغاز الطبيعى ومحطة ضخ الغاز الرئيسية إلى إسرائيل، فى قرية الشلاق بالشيخ زويد، قرب ساحل البحر الأبيض المتوسط.
وانتشرت القوات على الأكمنة والطرق الرئيسة وعلى خط الحدود مع إسرائيل.
فى الوقت نفسه تواصل أجهزة الأمن فحص منشور ينسب إلى جماعة أنصار الجهاد بسيناء، عثر عليه فى موقع الانفجار، وتعلن فيه الجماعة مسؤوليتها عنه، وهو نفس المنشور الذى سبق العثور عليه فى آخر تفجيرين.
وقال مصدر أمنى، إنه لا يمكن الجزم بأن جماعة الجهاد وراء التفجير، بعد وفاة محمد عيد التيهى القيادى فى الجماعة، مضيفًا أنه يجرى التأكد من مصدر المنشور ومحاولة التوصل إلى الجناة.
يذكر أن الجماعة دأبت على نشر بيانات خاصة بها على موقعها الإلكترونى، إلا أنه لم يصدر عنها أى بيانات اليوم أو أمس.
منشور يحمل "أنصار الجهاد" مسؤولية تفجير خط الغاز بسيناء
الأحد، 05 فبراير 2012 05:01 م
صورة أرشيفية لتفجير خط الغاز