وقال "عيسى"، وهو لواء شرطة سابق، إنه متألم جدًا لما حدث ببورسعيد، مضيفًا "حاولت تأجيل المؤتمر إلا أننى وجدت الرغبة منكم لإقامة المؤتمر فى ذلك التوقيت".
وأكد "عيسى" على أن برنامجه الانتخابى مستمد من أصول الشريعة الإسلامية، مضيفًا أن جميع مرشحى الرئاسة هم أفضل منه على المستوى الشخصى، وأنهم قد يتمتعون بخبرة سياسية أكثر منه، لكنه يعيب عليهم عدم وجود برنامج انتخابى واضح، وأن جميعهم يعتمد على السمات الشخصية، مشيرًا إلى أن البرنامج الانتخابى هو الأهم، لأنه يعد ميثاق الشرف بين الناخب والمرشح.
وقال "عيسى" إن قدرات مصر تعد مصدرًا لرعب الأعداء الذين يسعون لإشغالنا عن المقومات الحيوية لشبابنا، لأنهم يعلمون أن مصر بما تمتلك من مؤهلات ومقومات تستطيع أن تعيد دورها الريادى فى قيادة المنطقة بأكملها، مبديًا استعداده للتواصل مع الشباب والرد على أسئلتهم قائلاً: أسأل الله التوفيق للمؤسسة التشريعية، لأنهم فى توقيت عصيب، ولحظة فارقة فى مستقبل مصر.
واستقبل "عيسى" المئات من أسئلة الحضور، وقال ردًا على سؤال أحد الشباب بشأن استرداد الأموال المنهوبة فى الخارج، إن هذه الأموال لم ولن تسترد إلا بأحكام نهائية يتم تطبيقها طبقًا للاتفاقية المبرمة مع الأمم المتحدة، والتى تعد مصر إحدى الدول الموقعة على هذه الاتفاقية، وليست من بينها إنجلترا، ولكن من بينها أمريكا وسويسرا، وهما الدولتان اللتان تعدان أكبر مصدر لأموال المصريين المهربة والمنهوبة، ويمكن معرفة الأموال المنهوبة عن طريق تقرير الذمة المالية الذى يتم من خلاله المقارنة بين ودائع المهربين البنكية ومصادر دخلهم.
ولفت "عيسى" إلى أن النائب العام أصدر حكمًا بتجميد الأموال الخاصة بعائلة الرئيس السابق مبارك، بعد 3 أسابيع من التنحى، فى حين أنه يمكن أن يتم تهريب الأموال كلها فى غضون 3 ساعات فقط، لذا تم تهريب أموال كثيرة جدًا لم يتم معرفتها حتى الآن.
وأوضح "عيسى" أن من يتسبب فى بطء محاكمة مبارك هم المحامون الذين لم يتركوا المساحة الكبيرة للقاضى كى تنتهى مراسم المحاكمة، لذا فمن الأجدى العمل بالمحاكمات الثورية.
وفيما يتعلق بإعادة الهيكلة الأمنية، أشار "عيسى" إلى أن هذه المسألة تهم الشباب بشكل كبير، والشباب محق لأنه حتى نهاية السبعينيات كان لضباط الشرطة دور اجتماعى بجانب دورهم الأمنى، كى يكون على علاقة كبيرة بأهل دائرته، وعندما انفصلت الشرطة وابتعدت عن الشعب تحولت إلى جهاز غير أمنى ومخيف لدى المواطن، مشيرًا إلى أنه عمل مأمورًا لمدة 8 سنوات، وكان يؤدى واجبه على أكمل وجه، ولم يقبل أى إهانة أو وساطة لأى متهم، وطبق القوانين على المجرم دون أى إهانة له.
وفيما يتعلق بالأحداث الدامية التى شهدها إستاد بورسعيد، أكد المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية على وجود تقصير فى الأداء الأمنى، ووجود إهمال جسيم من جانب الإدارة الأمنية ببورسعيد، لأن الأعداد المختصة بتأمين المباراة كانت غير كافية وغير مزودة بالعتاد الكافى لمواجهة أى أحداث قد تفسد المباراة، من انفلات أخلاقى، أو مؤامرات مخططة ضد مصر.

.jpg)
.jpg)
.jpg)