انتقد ياسر قورة مؤسس الكتلة الصامتة، الأسلوب الذى يتبعه المجلس العسكرى فى حكم البلاد، متسائلا: "كيف تحكم دولة بحجم مصر بأيد مرتعشة تخاف من اتخاذ قرار يحمى البلاد ويعيد الأمن والأمان إلى شعبها؟ لافتا إلى أن أصحاب السلطة التنفيذية أصبحوا خائفين مرتعشين تاركين البلاد تهوى وينفرط عقدها.
وناشد مؤسس الكتلة الصامتة، فى بيان له اليوم المجلس العسكرى، النزول إلى الشارع وبقوة لمساندة الشرطة وإعادة السيطرة على البلاد، فالحرائق والاختطاف والتهجم على الأقسام والمديريات وقتل الضباط وسرقة المنازل والبنوك أصبحت الظاهرة المسيطرة على الشارع وترويع المواطنين أصبح سمة الشارع.
وطالب قورة المجلس العسكرى بإصدار تعليمات وقرارات سريعة لامتصاص غضب الشارع وإثبات حسن النوايا منها سرعة الإعلان عن المتورطين فى أحداث بورسعيد وإعلان الحقائق كاملة وتقديمهم للمحاكمة السريعة الناجزة وتفريق مسجونا طره وتوزيعهم على السجون مع تشديد الرقابة عليهم لضمان عدم تواصلهم مع أى من فلولهم ونقل الرئيس المخلوع إلى سجن طره الذى مضى على وجوده فى المركز العالمى 9 شهور كانت كافية بتجهيز مستشفى طره.
وأضاف قورة أن جميع التيارات والسياسيين يزايدون على بعضهم البعض لإظهار بطولات زائفة على الفضائيات وحقيقة الأمر أنه ليس لأى منهم ثقل سياسى أو سيطرة على الشارع، فليس هناك قائد أو شخصية يستمع لها سواء دينية أو سياسية وهذا أخطر ما وصل إليه الموقف الآن، فالأمور تنفلت وتذهب إلى مرحلة الانفراط ونقطة اللا عودة قائلا لابد من القوى السياسية أن تتحد من أجل الخروج من هذا المنعطف الحرج وأن يتركوا صراعهم على السلطة لأنه باختصار لو لم نتحد لن تكون هناك سلطة أو دولة تتصارعون عليها.
وقال البيان إنه لابد من تحديد إقامة سوزان مبارك وتعجيل فتح باب الترشيح للرئاسة مع العمل على تشكيل لجنة الدستور بمجرد انتخاب مجلس الشورى ليتم انتهاء الدستور مع انتخاب الرئيس لتهدأ البلاد وتبدأ المسيرة رغم أنف المناهضين والراغبين فى إجهاض وإفساد التجربة الديمقراطية فى مصر قبل بدايتها.
الكتلة الصامتة تطالب "العسكرى" بإصدار قرارات لامتصاص غضب الشارع
الأحد، 05 فبراير 2012 07:08 م
ياسر قورة مؤسس الكتلة الصامتة