قال المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة دار الشروق، إن ادعاءات الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية، والتى قال فيها إنه لم يكن الوحيد باجتماعات لجنة السياسيات بالحزب الوطنى المنحل، وإنما كان معه كل من المهندس إبراهيم المعلم، وآخرون، كذب وتزييف وتضليل.
وأضاف المعلم، أنه لم يكن أبدا عضوا بأى حزب سياسى، وأنه دُعى لاجتماع لمناقشة مستقبل الثقافة فى مصر بصفته رئيسا لاتحاد الناشرين المصريين ونائب رئيس الاتحاد الدولى للناشرين، وأنه اختلف مع المدعوين فى هذه اللجنة وتركها، بعدما تأكد من عبثيتها.
وكان الدكتور إسماعيل سراج الدين، قد تسبب اليوم فى حالة جدل ثقافى كبير عقب إدارته لإحدى الندوات بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، رغم أنه كان غير موجود ببرنامج المعرض، وهو ما دفع هيئة الكتاب إلى إصدار بيان تبرأت فيه من دعوة سراج الدين، مؤكدة أنها ستحاسب من مكن سراج الدين من إدارة الندوة.
واستنكرت قيام سراج الدين بهذا العمل، لأن المعرض بحسب، بيان الهيئة، مخصص للاحتفال بالثورة وشبابها وليس بلجنة سياسات الحزب الوطنى المنحل، وهو ما رد عليه سراج الدين بالقول إنه لم يكن الوحيد بلجنة الثقافة بلجنة السياسات، وإنما كان معه عدة شخصيات تحتل المشهد السياسى الآن، ومنهم إبراهيم المعلم، وأنه من حقه إدارة الندوة، نظرا لأن مكتبة الإسكندرية هى منظمتها.
وأضاف المعلم: طوال عمرى وأنا أعمل بالحقل الثقافى وأتحاور مع الجميع، ولو دعانى أى حزب أو جهة أو مؤسسة لخدمة العمل الثقافى للبيت فورا، وإلى الآن أتحاور مع الجميع، وأحضر كل الاجتماعات بشرط جديتها، وكشف المعلم أن سراج الدين حاول أن يكون رجلا لكل العصور، كما حاول أن يلعب نفس اللعبة حتى بعد قيام الثورة، ودعاه ذات يوم لمائدة الحوار الثقافى التى كانت ضمن مبادرة الحوار الوطنى برئاسة عبد العزيز حجازى، لكنه رفض تلك الدعوة بسبب وجود سراج الدين على رأسها.
وأضاف المعلم: كل ما قاله سراج الدين كذب وتضليل وتزييف للحقائق، وأنه يريد بهذه البلبلة دفع الشبهات عن نفسه لأنه متورط بعلاقاته مع سوزان مبارك، مضيفا: لو كان سراج الدين يريد غسل سمعته، فلا بد أن يغسلها بالشفافية والصدق وليس بالكذب والتضليل، وقال: مواقفى مع النظام السابق تشهد لى، فأنا الوحيد الذى كنت أطبع أعمال سيد قطب ومحمد قطب ويوسف القرضاوى ومحمد حسنين هيكل، والجميع يعرف أن هذه الأسماء كانت من الأسماء التى تثير غضب النظام السابق وسخطه، لكنى لم أكن لأعير سخطهم انتباها، لأنى لم أكن التفت إلا لرسالة دار الشروق الثقافية التى لم أعمل طوال حياتى إلا من أجلها.
موضوعات متعلقة..
سراج الدين: عصفور والصاوى وأبو غازى والمعلم كانوا معى بـ"الوطنى"