بدأ الدكتور أحمد الشيمى كلمته خلال ندوة بمعرض القاهرة الدولى للكتاب تحت عنوان "مصر فى الدراسات الأجنبية" والتى عقدت ظهر اليوم، الأحد، بإلقاء تحية على الشهداء بدأ من يوم 25 يناير قبل الماضى، وحتى مجزرة بورسعيد، والتى راح ضحيتها بما يقارب 75 شهيدا.
وأكد أن الترجمة تعد عاملا أساسيا فى وجود دول ومحو دول أخرى، مشددًا على أنها تعد العامل الرئيسى فى حماية الدولة العبرية من الاختفاء من خلال ترجمة العديد من الكتب منها وإليها، وهو ما يدعونا إلى زيادة الاهتمام بمجال الترجمة خلال الفترة المقبلة مبدياً تفاؤله بقيام المسئولين بزيادة المساحة المخصصة للترجمة فى ظل الثورة الحالية.
وتناول "الشيمى" خلال كلمته عن عدد من الكتب التى قام بترجمتها ومنها "إسلام التجديد فى مصر"، وما تم استخلاصه من تلك الكتب من أفكار ورؤى حول نظرة العالم الغربى إزاء المجتمع العربى بشكل عام والمجتمع المصرى بشكل خاص.
وقال المترجم والباحث سمير محفوظ إن مصر هى وجدان العديد من الكتاب والمفكرين الغربيين، وجاءوا إلى مصر ليكتبوا عنها، وخاصة أنها تعد أم الحضارة، وتناول "محفوظ" عددا من الكتب التى تم ترجمتها من خلاله ومنها كتاب "شحات رجل من مصر"، و"استكشافات مصرية" وهى كتب تحكى عن المجتمع المصرى بما يتضمنه من أفراح وأحزان ومناسبات مختلفة بعيون أجنبية.
أما الدكتور علاء الدين شاهين وزير الآثار الأسبق فيرى أن هناك مجموعة من الأمور لابد من متابعتها لتحقيق نهضة فى مجال الترجمة وخاصة أنها تعد المحرك الرئيسى والشرارة الأولى للنهضة الأوروبية، وذلك من خلال زيادة المساحة الرسمية للترجمة خلال الفترة المقبلة ومراجعة المقابل المادى مقابل الترجمة على الرغم من ضبطه بشكل جيد خلال الفترة الماضية، علاوة على تدقيق المراجع فى الترجمة وحياديته بحيث يلتزم بعرض النص بالشكل الحقيقى والتعليق فى الترجمة بحيث لا تتجاوز حدود الترجمة ولا تتجاوز على الكاتب .