ووقع على البيان كل من، اتحاد طلاب جامعة بورسعيد، وطلاب الإخوان المسلمين، واتحاد طلاب جامعة القاهرة، وحملة دعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، واتحاد طلاب الجامعة الألمانية، وحركة ثوار الجامعة الألمانية، وطلاب حركة نضال، وطلاب 6 أبريل، وطلاب حركة تحرير.
وشدد البيان على ضرورة، تقديم المتسببين فى "المجزرة"، وما سبقها من "مجازر"، لمحاكمة عادلة وعاجلة، بالإضافة لإعادة هيكلة وزارة الداخلية، مؤكدين أنها أثبتت تقصيرها فى أداء الواجب أمام الله، وأنه لا يجب الاكتفاء بإقالة مسئول أو آخر فقط.
كما دعا البيان للتعجيل بتسليم البلاد لسلطة مدنية منتخبة، احتجاجاً ضد "السلطة" التى تخرج فى كل حادثة، وتتهم "الطرف الثالث" بالمسئولية، ولا تكشف عنه، معتبرين أنها طرف أساسى فى الأحداث بهذا الشكل، وأن حجم الفوضى يتناسب طردياً مع مد الفترة الانتقالية.
ووجه الطلاب، رسالة للمجلس العسكرى، قائلين "نذكركم أن أرواح ودماء المصريين أمانة فى أعناقكم، وأن شرعيتكم ومبرر وجودكم، مستمدان من حقنكم يوماً لدماء شعبنا، ولكن فى مواجهة النزيف المستمر لدماء ورود مصر، لا نملك إلا أن نخبركم أن شرعيتكم ومبرر وجودكم قد انتهى، وأن نبل نياتكم وغاياتكم المعلن هو موضع امتحان دقيق".
وتابع الطلاب فى رسالتهم للعسكرى": "ولتعلموا أنه لا عصمة ولا قداسة لغير أنبياء رب العالمين، وأنكم ستحاسبون وستسألون عن كل قطرة دم فى الدنيا قبل الآخرين"، مؤكدين أنه لن يهدأ بالهم حتى يتم القصاص لإخوانهم، وتسليم البلاد لسلطة منتخبة.










