أطالب بإقامة صلاة الغائب فى جميع ستادات مصر وأنديتها على المأسوف على شبابها الروح الرياضية التى لقيت مصرعها فى بورسعيد، فهذا أقل واجب على أبناء مصر بكافة انتماءاتهم الكروية، لأن اليوم لك، وقد يكون بكره عليك!
وأدعو جماهير مصر، وفى مقدمتها جماهير الأهلى، أن تصلى صلاة شكر للرحمن، لأن الأهلى خرج مغلوبا فى تلك المأساة التى قامت قيامتها وهو مغلوب، وأصاب شخصيا بالرعب لمجرد تصور ما كان يمكن أن يحدث لو خرج الأهلى فائزا، ومن العيب القول لنسمع للطرف الثانى لماذا حدث ذلك؟، فقد يتفلسف متفلسفون ويطالبون بإعطاء مسئول بورسعيدى حقه فى أن يبرر أسباب ما حدث، ومهما كان فلا يجب أن تصل الأمور إلى ضرب وتكسير، وحسب ما أعلنه رئيس هيئة الإسعاف موت 76 مصريا وإصابة 180على أيدى مصريين بسبب كرة لا قيمة لها إلا بضربها بالحذاء، ولكنها جعلت منا للأسف الأخوة الأعداء!! ولابد أن تتم محاسبة المقصرين، وأتمنى إلغاء الدورى حتى نحافظ على البقية الباقية من الشعب المصرى فلا يموتوا، ولا يصابوا بأمراض مستعصية أو ينضموا لفئة المعاقين. ويا مجلسنا العسكرى الموقر لك منى إن أعطانى الله عمراً مقالاً لا أخيرك فيه عن النظام السابق الذى كان يسوق الإعلام الرياضى سوق الراعى لماشيته نحو هدف: "أشغلوا الناس أشغلوا الناس".
وقد اعترف بذلك أحد الإعلاميين الذى رقص مع علاء بيه وجمال بيه على جثة العلاقات المصرية الجزائرية، أما وزارة "الإيلام" فلها موعد ولكل مقام مقال، والسلام على من اتبع الهدى.
صورة أرشيفية