من جانبها، حرصت الصحف البرتغالية الحصول على تصريحات من جوزيه فور وصوله إلى مطار "سا كارنيرو" بمدينة بورتو، برفقة زوجته يوجينيا والمدرب العام بارنى بيدرو.
قال جوزيه فى تصريحات نقلتها صحيفة "ريكورد" البرتغالية "يبدو أن ما حدث فى إستاد بورسعيد كان منظما رغم عدم وجود أى أدلة على ذلك"، مضيفاً: "عشت أجواء قاسية، فكان ينبغى تأجيل المباراة ولكن لم يحدث ذلك، لقد شاهدنا مئات الضباط واقفين فى أماكنهم دون حركة، وكانت لحظات فظيعة للغاية".
عن إمكانية استمراره فى تدريب النادى الأهلى من عدمه، قال جوزيه "تربطنى بالنادى علاقة قوية وأيضاً بالشعب المصرى الذى يتسم بأنه سلمى وليس عدوانياً كما يقال عنه، ولكننى بحاجة الآن إلى الراحة والاسترخاء قبل اتخاذ أى قرار".