قال سعيد الكفراوى، خلال ندوته بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، عن الكاتب الكبير إبراهيم أصلان، إنه كان كاتبا وروائيا كبيرا، عرفته لأكثر من 40 سنة عندما كنا شبابا نحلم بتغيير الواقع، من خلال كتباتنا، وكان على المستوى الإنسانى صاحب مودة، ويمتلك حسا طيبا تجاه الأصدقاء، وهو ابن حى إمبابة، وكان لا يكتب إلا عن ما يعرف وعن الواقع.
وأضاف "الكفراوى"، خلال اللقاء الذى عقد مساء أمس الجمعة، بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، أنه كان يمتلك إرادة أن يصنع نفسه مثقفا وموهوبا، كما اتخذ من الثقافة المصرية طريقا خاصا به صنع به نفسه من خلال النصوص البسيطة التى تحمل معانى كبيرة، وكان من محافظة الغربية، وكانت كتاباته عن الأدب المصرى الحديث تعكس شخصيته دون أن يضع تعريفا على النص، وكان ينتمى إلى طبقة المهمشين التى تعيش على هامش الحياة، وكانت نصوصه الأدبية تعبر عن هذا الهامش وانشغل بقضية كيف يعيش الناس فى عدل، كما كانت كتاباته تمزج بين الأدب والواقع، كما كان حياديا بين الواقع وذاته، وكان يكتب ما يريد وليس ما تريده الكتابة، وكان يبتعد عن كل ما يعوق عمله الفنى.