أيمن خليل يكتب: التوافق الذى نريده

السبت، 04 فبراير 2012 11:23 ص
أيمن خليل يكتب: التوافق الذى نريده مجلس الشعب

مما لا شك فيه أن مصر تمر الآن بحالة من القلق والخوف، فكل قطاع من قطاعات المجتمع المصرى يمر بهذه الحالة، فهناك من يتخوف من بقاء المجلس العسكرى لمدة 4 أشهر أخرى حتى يسلم السلطة لحكم مدنى.. وهناك من يتخوف من وصول الإسلاميين بمناهجهم إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، وهناك من يتخوف من هذه القوة الثورية المتمثلة فى الشباب الذى ينتفض ما بين الحين والآخر ليعبر عن نفسه وعن ثورته التى يشعر أنها قد اختطفت منه، والتى لم تستكمل أهدافها حتى الآن.

كما وأن الإسلاميين أنفسهم يتخوفون من إحداثيات هذه المرحلة وما هم مطالبون به من استكمال أهداف الثورة بأقصى سرعة بعد أن أصبحوا نواب الشعب، فحالة الخوف والقلق التى عمت الأجواء المصرية الآن تعوق مسيرة التقدم وتعرقل عجلة الإنتاج.

وهذه الحالة من الخوف والقلق يرى البعض أنها نتيجة طبيعية بعد الثورة التى اطاحت بنظام ظل قابعاً باستبداده وظلمه على مدى عقود، مما خلق جواً من الكبت السياسى وضغط الحريات، كما يرى البعض أن ما يحدث نتيجة منطقية لشعب لم يمارس حقه فى التعبيرعن قضاياه ومشكلاته وممارسة الديمقراطية الحقيقية.

ولكن وسط هذه الأجواء، يوجد إجماع لدى جميع قطاعات المجتمع المصرى على مطالب وهى:
1- ارتفاع مستوى المعيشة بتطبيق الحد الادنى للأجور.
2-القضاء على البطالة، وتشغيل الشباب عن طريق إنشاء مشاريع قومية عملاقة تستوعب ملايين الشباب
3- الشعور بالأمن والأمان الذى فقد جزءا كبيرا منه، وذلك عن طريق إعادة الثقة بين أفراد الشرطة والشعب، والمصالحة الحقيقية بينهما، ولكى نصل إلى الأهداف المرجوة فى أقصر وقت.

لا بد من خلق حالة من التوافق يجمع شتات القطاعات المجتمعية بكل توجهاتها، حتى نعبر هذه المرحلة بسلام وبسرعة دون عرقلة أو إعاقه قد تنقلنا إلى مزيد من الفوضى والتشتت.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة