طالب الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بإقالة وزير الداخلية وتعيين آخر يمثل القوى الشعبية، مشيرا إلى أنه ليس شرطا سن دستور جديد، فى الوقت الحالى، لأن الدستور ليس شرطا لكن من المفترض وبشكل عاجل إعادة هيكلة وزارة الداخلية، لأن الناس لديها حالة قلق شديدة بسبب 3 مرافق هامة، وهى وزارة الداخلية والنيابة العامة والإعلام الحكومى.
وقال أبو إسماعيل، إنه على الشعب المصرى أن يغار على شرفه ويتحرر من الضغوط الواقعة عليه واختيار الأنسب من بين مرشحى الرئاسة.
وأشار أبو إسماعيل، فى مداخلة هاتفيه له، مع وائل الإبراشى فى برنامج الحقيقة، أن جماعة الإخوان المسلمين واقع عليها إكراه سياسى جعلهم يعلنون عدم تأييد أى من مرشحى الرئاسة الإسلاميين قائلا: أنا أقدر الضغوط الواقعة على الإخوان المسلمين.
وأكد أبو اسماعيل، أن حصول التيارات الدينية على الأغلبية جاء نتيجة صمودهم ضد النظام السابق طيلة السنوات الماضية وليس وليد اللحظة أو دون مجهودات.
وقال إن فكرة الدكتور سليم العوا بالاتفاق على مرشح رئاسى واحد فكرة جيدة ولا يرفضها أحد.
وعن رأى المستشارة نهى الزينة ومطالبتها له بالتنازل عن الترشح، قال أدعوا المستشارة نهى الذينى للاستماع إلىَّ دون أن تحكم على من خلال السماع عنى فقط، مشيرا إلى أن المستشارة الزينى لو سمعت منى عن قرب ستغير رأيها على الفور، مؤكدا أن المرشح الإسلامى لا بد أن يكون على دراية بكافة الملفات المطروحة.
وقال أبو إسماعيل: لا بد أن يتم فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة فورا لكى ينتخب رئيس جديد للبلاد، ولكى يعود العسكر إلى ثكناته الأساسية.
وذكر أنه من الممكن أن تجرى الانتخابات خلال شهر ونصف الشهر من الآن، على أن يجرى سن دستور جديد بعد اختيار الرئيس.
واعتبر أبو إسماعيل، أن أحداث بورسعيد غير طبيعية وأن الحل الوحيد لوقف الانفلات الأمنى هو إعادة هيكلة وزارة الداخلية.
أبو إسماعيل: الناس قلقة بسبب الداخلية والنيابة العامة والإعلام الرسمى
السبت، 04 فبراير 2012 02:17 ص
حازم صلاح أبو إسماعيل