ردد المتظاهرون الهتافات المشهورة عن شباب الألتراس إضافة إلى "محمود فى الجنة"، وهو أحد ضحايا بورسعيد، ولف بعض الشباب علم مصر حول رءوسهم وقاموا بعمل فتحات أمام أعينهم فقط، لعدم التمكن من تحديد شخصيتهم.
كما أقام بعض شباب اللجان الشعبية وشباب الأحزاب حواجز بشرية بين المتظاهرين والأمن، ووقف أحد كبار الضباط بمكبر صوت يطلب من المتظاهرين الهتاف كما يريدون، لكن دون عنف.



