محلات الذهب بـ"الصاغة": تواصل الإغلاق لليوم الثانى
الأربعاء، 29 فبراير 2012 01:26 م
أرشيفية
كتبت سماح لبيب
امتنعت محلات الذهب فى منطقة الصاغة اليوم الأربعاء، عن الفتح لبدء العمل واستمرت فى الإغلاق لحين التشاور مع وزارة الداخلية فى اجتماع موسع حول تأمين المنطقة بعد استمرار عمليات السطو وإطلاق النار عليها على مدار اليومين الماضيين.
وقال أحد كبار مصنعى الذهب لـ"اليوم السابع" رافضين ذكر أسمائهم تخوفا من عمليات الانتقام من البلطجية إلى أن محلات الذهب أغلقت أمس فى منتصف اليوم، فى الساعة الخامسة مساء، وليس فى مواعيدها فى الثامنة بسبب ارتفاع إطلاق الأعيرة النارية بين البلطجية والشرطة، مما أدى إلى هلع شديد بين الناس فى المنطقة ولجئوا للهروب سريعا إلى خارج المنطقة، كما تخوفوا من فتح محلاتهم اليوم.
وأشاروا إلى أن البلطجية أرادوا الانتقام من جميع محلات الذهب بعد الحكم على ذويهم بالسجن المشدد بسبب سرقة محلات الذهب فى 29 يناير 2011 الماضى، أثناء نقل أحد مصنعى الذهب لممتلكاته خارج الصاغة وقاموا بسرقته، وبعد ذلك تهديده بالتنازل عن البلاغات المقدمة ضدهم إلى أنه مع رفضه التنازل وتشديد الحكم عليهم قاموا بالسطو على حارة اليهود فى منطقة الصاغة وإطلاق الأعيرة النارية.
كما أوضحوا انهم فى انتظار قرار وزارة الداخلية المقرر انعقادة اليوم مع عدد من كبار مصنعى الذهب إقرار فتح محلاتهم أو استمرار الإغلاق، خاصة بعد ما تردد عن موت كبير البلطجية مساء أمس فى المستشفى بسبب اطلاق نار عليه من الشرطه وهو ما سيؤدى الى ارتفاع حدة النزاع فى المنطقة.
امتنعت محلات الذهب فى منطقة الصاغة اليوم الأربعاء، عن الفتح لبدء العمل واستمرت فى الإغلاق لحين التشاور مع وزارة الداخلية فى اجتماع موسع حول تأمين المنطقة بعد استمرار عمليات السطو وإطلاق النار عليها على مدار اليومين الماضيين.
وقال أحد كبار مصنعى الذهب لـ"اليوم السابع" رافضين ذكر أسمائهم تخوفا من عمليات الانتقام من البلطجية إلى أن محلات الذهب أغلقت أمس فى منتصف اليوم، فى الساعة الخامسة مساء، وليس فى مواعيدها فى الثامنة بسبب ارتفاع إطلاق الأعيرة النارية بين البلطجية والشرطة، مما أدى إلى هلع شديد بين الناس فى المنطقة ولجئوا للهروب سريعا إلى خارج المنطقة، كما تخوفوا من فتح محلاتهم اليوم.
وأشاروا إلى أن البلطجية أرادوا الانتقام من جميع محلات الذهب بعد الحكم على ذويهم بالسجن المشدد بسبب سرقة محلات الذهب فى 29 يناير 2011 الماضى، أثناء نقل أحد مصنعى الذهب لممتلكاته خارج الصاغة وقاموا بسرقته، وبعد ذلك تهديده بالتنازل عن البلاغات المقدمة ضدهم إلى أنه مع رفضه التنازل وتشديد الحكم عليهم قاموا بالسطو على حارة اليهود فى منطقة الصاغة وإطلاق الأعيرة النارية.
كما أوضحوا انهم فى انتظار قرار وزارة الداخلية المقرر انعقادة اليوم مع عدد من كبار مصنعى الذهب إقرار فتح محلاتهم أو استمرار الإغلاق، خاصة بعد ما تردد عن موت كبير البلطجية مساء أمس فى المستشفى بسبب اطلاق نار عليه من الشرطه وهو ما سيؤدى الى ارتفاع حدة النزاع فى المنطقة.