مازالت الآلة العسكرية للنظام السورى تقوم بأعمال القتل للبشر دون أن تراعى فيهم شيخا أو امرأة أو طفلا وتواصل حملات التدمير للبيوت والمنشآت فى المدن السورية.
وحمل الأطفال لافتات تستجير من أفعال النظام السورى، بينما شيع آباؤهم جثامين الشهداء وواروها التراب.