قالت السنهورى خلال الندوة إنها تحمست لإخراج الفيلم لإحساسها بأهمية اللحظات التاريخية التى مرت بها السودان، والتى رأت أنه من الضرورى أن توثق.
وأضافت أن هناك الكثير من التفاصيل والصور التى كان لابد وأن يتم توثيقها فى ظل مرحلة التحول السياسى التى شهدها السودان أثناء التقسيم.
وأوضحت أن تواجدها لفترة كبيرة فى إنجلترا جعلها تتفهم شعور الجنوبيين فى السودان بالاضطهاد من قبل الشماليين وإحساسهم بأنهم أقلية.
وأكدت أنها تدرك أسباب غضبهم من الشماليين وترى أن الانفصال تم بسرعة بعد أن كانوا قد بدأوا فى تقريب المسافات بين الجنوب والشمال، ولكن للأسف لم يكن الوقت حليفهم.

