استعان اتباع عكاشة من أبناء الأقصر بذويهم من كافة القرى بالمحافظة، وحشدوا أنفسهم ليطاردوا أعضاء ائتلاف الثورة والأهالى المعارضين لعكاشة، وفور وصول المؤيدين لتوفيق عكاشة وبحوزتهم الشوم والأسلحة البيضاء فر أعضاء الائتلاف والأهالى هاربين من الميدان خوفا من المشاجرات.
واتهم ائتلاف الثورة ومعهم أهالى الأقصر المعارضين، الداخلية بتأمين توفيق عكاشة وعدم تأمينهم، فيما تحرش العديد من الأهالى ببعض الضباط واستفزازهم اعتراضا على موقفهم من عدم التدخل لإنهاء تلك المهازل.

