تعثرت جهود المصالحة الفلسطينية مجدداً بعد الإعلان، أمس الخميس، خلال الاجتماعات التى عقدت فى القاهرة، عن تأجيل البحث فى تشكيلة الحكومة الجديدة، المقرر أن يرأسها الرئيس محمود عباس، لأسباب عزاها مسئول فلسطينى إلى خلافات داخل حماس.
وأعلن المسئول أن السبب فى التأجيل جاء لأن "حماس ما زالت تمنع لجنة الانتخابات من بدء تسجيل الناخبين فى غزة، وإنها لم تبلغ الرئيس عباس حتى الآن بموافقتها الرسمية على حل خلافاتها الداخلية حول تشكيل الحكومة".
من جانبه، أكد قيادى فى حماس أن عباس ورئيس المكتب السياسى لـحركة حماس، خالد مشعل، اتفقا على تأجيل البحث فى تشكيل الحكومة لتهيئة الظروف المناسبة أكثر، على أن يعقد لقاء آخر بينهما فى وقت لاحق".
واتفقت حركتا فتح وحماس فى 6 فبراير فى الدوحة على أن يتولى عباس رئاسة حكومة انتقالية توافقية تشرف على إجراء انتخابات، وسط تأكيد الطرفين المضى قُدُما لإنهاء الانقسام الفلسطينى، إلا أن الاتفاق واجه معارضة علنية داخل صفوف حماس، حيث اعتبرته كتلة الحركة فى المجلس التشريعى مخالفاً للقانون الأساسى الفلسطينى، فى حين اعتبر القيادى البارز فيها محمود الزهار أنه يعكس "الانفراد بالقرار" داخل حركته.
وكان من المقرر أن تباشر لجنة الانتخابات المركزية عملها فى قطاع غزة، منذ 23 ديسمبر الماضى، بموجب مرسوم رئاسى، إلا أن حكومة حماس أبلغت اللجنة بتأجيل عملها.
"المصالحة" تتعثر بـ"خلافات" حماس الداخلية حول تشكيل الحكومة
الجمعة، 24 فبراير 2012 09:33 ص
أبو مازن