وتعتبر هذه التظاهرة إلى حد كبير قبل عشرة أيام من الانتخابات الرئاسية، ردا على التجمعات الكبيرة للمعارضة التى تنظم عادة فى موسكو منذ ديسمبر والفوز المثير للخلاف فى الانتخابات النيابية الذى أحرزه حزب روسيا الموحدة الحاكم.
واتهم النظام الروسى مرارا منظمى التجمعات بالعمل لحساب البلدان الغربية، مؤكدا أن انتخاب بوتين فى الرابع من مارس هو الضمانة الوحيدة لاستقرار روسيا وتطورها.







