خالد فى بداية الندوة أبدى سعادته بعرض الفيلم فى الأقصر وأهل الصعيد، لأن الفيلم تدور أحداثه عنهم، خاصة أنه تم تصويره فى الأقصر وبالتحديد فى قرية الجدر.
كما أوضح بأنه يترك للمتفرج كامل الحرية فى أن رؤيته للعمل، فهو لم يؤكد أو ينفى ما قاله بعض النقاد عن أن الفيلم مستلهم من ثورة 25 يناير، وبأن الأخ الأصغر والمقصود به جيل الشباب هو من قام ببداية البناء مجددا، ونظرة البعض الآخر بأن المقصود منها تونس الصغيرة والبعض فسرها على أنها فلسطين وكثير من التأويلات ووجهات النظر التى لم يعترض عليها خالد يوسف.
وعن تأثير الثورة فى صناعة السينما أضاف: "الثورة لا تغير الفنون سريعا، خاصة أن السينما من الفنون الهاضمة والتى تحتاج لوقت لكى تتشرب ما يحدث، بالإضافة لأن آليات صناعة السينما لم تتغير بعد سواء التوزيع أو الإنتاج".







