السفير المصرى فى كندا: آفاق التحول الديمقراطى فى مصر واعدة رغم التحديات

الأربعاء، 22 فبراير 2012 11:49 ص
السفير المصرى فى كندا: آفاق التحول الديمقراطى فى مصر واعدة رغم التحديات جانب من ثورة 25 يناير

كتبت ريم عبد الحميد
قال السفير المصرى فى كندا وائل أبو المجد إن آفاق التحول نحو الحكم الديمقراطى فى مصر واعدة، على الرغم من التحديات الكثيرة التى تواجهها البلاد فى الوقت الراهن.

وأضاف السفير فى خطاب ألقاه أمام جامعة كارلتون الكندية أنه لا يستخدم كلمة متفائل لأن التفاؤل هو نوع من الشعور الباطنى، لكنه واثق لأنه أمضى السنوات العشرة الأخيرة من حياته المهنية لا يفعل سوى القليل جدا إلى جانب العمل على هذه القضايا (الخاصة بالإصلاح السياسى) عندما كان الأمر أشبه بضرب جدار من الطوب، وأشار السفير إلى أنه يتفهم التعقيدات الحالية، وبالنسبة له فإنه لم يكن يحلم أبدا برؤية هذا القدر من التغيير.

وأوضح أبو المجد أن هناك فى مصر الآن عقدا اجتماعياً جديداً يشير إلى أن أحدا لن يهيمن على السياسة فى البلاد دون أن تتم محاسبته، وتابع قائلاً إن هناك مؤشرات إيجابية أخرى، لكنها معركة تحقيق الفوز فيها أمرا صعبا.

وخلال الكلمة التى ألقاها السفير المصرى فى كندا فى لقاء مائدة مستديرة بكلية نورمان باترسون للشئون الدولية بالجامعة، ونقلتها صحيفة "أوتاوا سيتزون"، قال إنه من المهم أن نفهم أن ما حدث فى يناير 2011 فى مصر كان حركة شعبية شارك فيها أشخاص من جميع مناحى الحياة، وكانت أسبابها كثيرة، ليس فقط للمطالبة بالمسواة الاقتصادية، ولكن أيضا العدالة الاجتماعية والتعبير عن الغضب من غياب المؤسسات الديمقراطية.

وأشار إلى أن أول عثرة قسمت المجتمع المصرى كانت التعديلات الدستورية، والتى تم طرحها من قبل البعض على أن مؤيدها يكون مع الإسلام أما معارضها، فإنه ضده.

وأعرب السفير عن اعتقاده بأن المصريين يدفعون وسيستمرون لبعض الوقت فى دفع ثمن إقحام الدين فى مسألة التعديلات الدستورية، والتى رآها ذات تأثير مدمر. وقال إنه لا يلوم من قاموا بصياغة هذه التعديلات، لكنه يثق فى أن أمرا سيئاً قد حدث فى الثقافة السياسية المصرية وأن طبيعة الخطابات أصبحت تعرف بقسوة جدا على هذا المنوال.

ومن التحديات الأخرى التى تواجه مصر، قال السفير إن التحدى المقبل هو مكافحة الاستبداد وإعادة بناء الشرطة، لأن جزءاً كبيراً مما حدث كان سببه اتجاهات وقوى الشرطة، مشيراً إلى أن قوات الأمن كانت تزحف فى كل مجالات الحياة وحتى التعيينات فى الجامعات، كما أن هناك الاقتصاد الذى يجب أن يعود إلى المسار الصحيح.

وختم السفير خطابه بالقول إن مصر بلد به 80 مليون شخص نشطون للغاية ومنخرطون فيما يحدث الآن، لذلك لا يُفترض أن الجميع سيكونون جنبا إلى جنب على ما يعتقد أنه الصواب، فعلينا أن نتفهم هذا الأمر.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة