نسمع ونتحدث كثيراً عن تطهير الداخلية وراح وزير وجاء وزير على رأى الجملة الشهيرة (شالوا ألدو جابوا شاهين) المشكلة من وجهة نظرى البسيطة فى مصر الآن، هى مشكلة قرار حاسم بانتزاع كل ما هو فاسد فى كل مجال، ففى الداخلية مثلا هناك ضباط كثيرون شرفاء لا أحد ينكر ذلك، ولكن هناك أيضاً الفاسد وهم ليسوا بالكثير وللأسف معروفين جيدا لدى القائمين على أمر الداخلية وأصحاب القرار، لكن أين هو القرار الشجاع؟ أين هو من يتحمل مسئولية هذا القرار؟
ويجب أيضاً محاربة الجهل داخل الداخلية مثل الفساد، فالمشكلة التى لم أجد أحد يتطرق لها فى كل ما حدث من ضرب المتظاهرين أنه الجهل يتفشى داخل الأمن المركزى فهم يختارون بعناية فائقة الجندى غير المتعلم، فإذا كان هناك جنود متعلمون حتى ولو الحد الأدنى من التعليم أكيد كان سأل نفسه من أول يوم (أنا ليه بضرب الناس دى. وليه الشباب عمل كده وليه الشعب مبقاش يخاف) أكيد كان عرف يجاوب على كل هذه الأسئلة وأكيد مكنش حصل اللى حصل.
من أجل ذلك لابد من العلاج من أعلى الجهاز من مرض (الفساد) ومن أسفل من مرض (الجهل والفقر).
وأقول أخيرا (إذا اجتمع الفقر والجهل فى الإنسان فمن الصعب أن يقول لأ).
وزير الداخلية