خرج الشعب الليبى ولأول مرة إلى صناديق الاقتراع كى يختار ممثليه فى المحليات، وبذلك يبدأ الليبيون مرحلة جديدة من حياتهم بممارسة الديمقراطية وحرية اختيارمن ينوب عنهم ويمثلهم بعدما حرمهم نظام القذافى من هذا الحق لعشرات السنين.