نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية الحلقة الأولى من تحقيق مطول عن مدينة حمص السورية تحت عنوان "مدينة التعذيب"، يكشف فيه الكاتب جوناثان ليتل عن استهداف قوات الأمن التابعة لنظام بشار الأسد للأفراد العاملين فى المستشفيات، ويصف هول هذا التعذيب بالقول إن المشفى هو أسوأ مكان يمكن أن تصل إليه فى تلك المدينة.
ويقول ليتل إنه فى سوريا التى يحكمها بشار الأسد، ليس ممنوعا فقط الحديث والتظاهر والاحتجاج، لكن ممنوعا أيضا تقديم العلاج الطبى أو أن يتلقى المرء العلاج لنفسه.
ومنذ بدء الانتفاضة السورية، يشن النظام حرب لا رحمة فيها على أى شخص أو مؤسسة قادرة على تقديم المساعدة الطبية لضحايا القمع.
ونقلت الصحيفة عن أحد الصيادلة فى منطقة باب عمرو فى حمص قوله إن كون المرء طبيباً أو صيدلياً يجعله فى خطر شديد، حيث يتم سجن أفراد الطواقم الطبية مثلما حدث مع الممرض من منطقة القصير، والذى تم اعتقاله بعد أن أرشد الكاتب إلى مركزه المخبأ الذى يقدم فيه الرعاية الطبية. وهناك من يقتلوا مثل عبد الرحيم أمير، وكان الطبيب الوحيد فى هذا المركو والذى تم قتله بدماء باردة فى نوفمبر من جانب قوات الجيش حيث عمل على مداواة المدنيين الجرحى خلال هجوم للجيش.
كما أن بعض أفراد الطواقم الطبية يتعرضون للتعذيب والضرب بالهروات وتعصيب العينيين والصعق بالكهرباء وتعليقهم كالمعدمين مع ملامسة أطراف أصابعهم للأرض لمدة أربع أو خمس ساعات، وهى ممارسة تشتهر باسم الشبح الرمادى".
وتنقل الصحيفة عن أحد من تعرض للتعذيب قوله إنه كان محظوظا، فلم يتم تكسير عظامه.
الجارديان: نظام الأسد يشن حرباً لا هوادة فيها على أفراد الطواقم الطبية
الثلاثاء، 21 فبراير 2012 12:34 م
الرئيس السورى بشار الأسد