وقالت التايم إن ميدان التحرير بعد 12 شهرا من ثورة شباب الفيس بوك الذين نجحوا فى تحقيق ما لم تحققه أحزاب المعارضة على مدار عقود، أصبح نسخة مدمرة ومحبطة من هذا الميدان الذى أبهر العالم. فالحركة الشبابية فى مصر تناضل من أجل الإبقاء على الثورة مستمرة وتتحدى المجلس العسكرى بالطريقة الوحيدة التى تعرفها وهى الاحتجاج، لكن مع انزلاق الاقتصاد والاستقرار فى البلاد إلى مزيد من الإضطرابات، فإن شباب الثورة وأبطال الأمس فشلوا فى كسب عقول وقلوب أغلبية المصريين اليوم.
الصور تم التقاطها خلال شهر فبراير الجارى وأغلبها للمواجهات التى تمت فى شارع محمد محمود وفى محيط وزارة الداخلية.




