لم تسكت القذائف ولم يهدأ إطلاق الرصاص على المدينة الباسلة حمص، وقد سقط الشهداء من الشباب والأطفال والنساء والرجال، وبكت عليهم بيوتهم الصامدة أمام قذائف النظام حتى سقطت هى الأخرى وأصبحت حمص حطاما مخلوطا بالدم.