شارك فى المؤتمر المئات من أهالى بورسعيد، وقال الفنان عمرو واكد، إنه لا يوجد حصار على مدينة بورسعيد، لأن الشعب ليس مدانا، والأحداث التى وقعت فى الاستاد كانت مدبرة من قبل بلطجية المجلس العسكرى، مشدداً على ضرورة إجراء محاكمة عاجلة للمتهمين الحقيقيين وعدم تقديم أشخاص كـ"كبش فداء" يتحملون مسئولية الواقعة.
وطالب واكد كل من خرج يوم 25 يناير أن يظل ثائراً تحت شعار الثورة مستمرة، وأن يستكمل ثورته حتى يتم إسقاط حكم العسكر وتسليم البلاد إلى رئيس مدنى.
من جانبه، قال الإعلامى معتز مطر، إن قافلة القاهرة جاءت للتأكيد على أن شعب بورسعيد ليس مسئولاً عن هذه الأحداث، وإنها محافظة مثل باقى محافظات مصر تتساوى فى الحقوق والواجبات، مشدداً على ضرورة أن يأخذ كل من قام بالتدبير لهذه الجريمة عقاباً رادعاً، لافتاًَ إلى أن هناك فارقاً كبيراً بين من أخطأ ويجب محاسبته وبين أننا نعاقب محافظة بورسعيد كلها.
وأضاف مطر، أنه يجب أن ننتظر تحقيقات النيابة، وإلى من ستوجه الاتهام، مطالباً بإجراء تحقيقات عادلة وعاجلة وتوجيه الاتهام إلى كل من اشترك فى هذه الجريمة مهما كان مستواه.









