وقال زويل، جئت اليوم لتهنئة رئيس مجلس الشعب الجديد الدكتور محمد سعد الكتاتنى، وتحدث قائلا: "منذ كنت طفلا فى دمنهور لم أر برلمانياً منتخباً فى مصر، وهذا حدث تاريخى لم تشهده مصر على الأقل لمدة نصف قرن".
وعن تقيمه لأداء مجلس الشعب خلال الجلسات القليلة الماضية، قال زويل: "لكى نحكم على المجلس لابد أن نمنحه فترة كافية، خصوصاً وأننا لم نعرفهم بعد، لكن بشكل عام فإن الشخص المنتخب دون تزوير يرقى لمستوى المسئولية"، مشدداً على ضرورة قيام نواب المجلس الحالى بدورهم التشريعى على أكمل وجه.
ولم يبد زويل تخوفه من الأغلبية الإسلامية داخل مجلس الشعب، قائلاً: "طالما هناك دستور توافقى ونزاهة فى العملية الانتخابية، فلا خوف من شىء"، موضحاً أن الغالبية العظمى من المصريين مسلمين من جانب وأن هناك تمثيلا متنوعا للأحزاب السياسية من جانب آخر، وهو ما اعتبره زويل أمرا جيدا، قائلا: "إننا لم نستوردهم من الخارج".
وأضاف: أنه بالمعنى السياسى أعتقد أنه- وهذا ما قلته فى أمريكا وأوربا وسائر أنحاء العالم- لا خوف على الإطلاق من وجود تيار إسلامى غالب ما دام هناك دستور ونزاهة فى الانتخابات.. فالإسلاميون يلعبون دورا تفاعليا مع الشعب.. وإذا لم يعجب الشعب بأدائهم يمكنه تغييرهم.
ورفض زويل، الإجابة على التساؤل الخاص بموقفه من مرسوم القانون الصادر مؤخراً بشأن الانتخابات الرئاسية، موضحاً أن اهتمامه الحالى ينصب على المشاركة فى نهضة مصر.
ويرى زويل أن المرحلة الانتقالية أوشكت على الانتهاء لكنه شدد فى الوقت نفسه على ضرورة وضوح الرؤية فيما يتعلق بترتيب نقل السلطة، حيث يجب توضيح مراحل انتقال السلطة بجداول زمنية محددة، قائلاً: "سيكون لدينا رئيساً منتخبا خلال الشهور القليلة القادمة وحكومة جديدة".
وأشار إلى أن أهم التحديات التى تواجهها مصر حالياً يتمثل فى الأمن والوضع الاقتصادى، مشيراً إلى أن الحل الأمنى "لا أحد يملك عصا سحرية ويستطيع حالياً إعادة الأمن بشكل كامل".
واعتبر زويل، أن إعادة هيكلة الداخلية كلمة "مطاطية" و"كبيرة"، وينبغى تواجد رؤية جديدة لإعادة الأمن، تشترك فيها أجهزة الشرطة مع الجيش والشعب.
