وأضاف حلمى أن المقر التابع لحزب الوطنى المنحل الموجود داخل المسجد كان مجرد وحده صغيرة لا أحد يزورها من رجال الحزب الكبار، وكان مقر وحدة خدمية لتلقى الطلبات والشكاوى من أهالى المنطقة، مضيفا أنه من 3 غرف تحتوى على بعض الأساس والمكاتب والمتعلقات الشخصية لرجال الحزب ، والذين أتوا فى اعقاب ثورة 25 يناير ليأخذوا كل متعلقاتهم الشخصية وكذلك جميع الاوراق التى تخص الحزب و القائمين على إدارة المقر التابع للحزب، مضيفا أنه منذ اندلاع الثورة وحتى الآن لم يحضر لمقر الحزب أى أحد ولا مسئول ليوضح ما سيحدث لهذا المقر أحد مخلفات العهد البائد أو ما هى الاستفادة التى يمكن أن تعود منه بالمنفعة حتى يسكن فيه خدم المسجد أو زيادة الأماكن المخصصة لحراس المسجد.


