أكد الدكتور أحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشعب، أن حزبه سوف يقاوم ظاهرة انفراد المجلس العسكرى بصنع القرار، منددا فى الوقت نفسه بتجاهل الأغلبية فى مجلس الشعب لهذه الظاهرة، وهو الأمر الذى يلقى بظلال من الشك حول طبيعة العلاقة بين القوى التى احتكرت واقتسمت كعكة لجان البرلمان، وخاصة اللجنة التشريعية، وبين المجلس العسكرى.
وأعلن رئيس حزب المصريين الأحرار تمسك الحزب بضرورة إجراء انتخابات الرئاسة قبل إعداد الدستور، مضيفا أن رفض اللجنة التشريعية بالبرلمان إدراج طلبه يعكس تجاهلاً واضحًا لمطالب قطاع كبير من القوى السياسية بضرورة وضع الدستور الجديد للبلاد بعد تولى السلطة المدنية المنتخبة.
وقال سعيد، فى بيانه مساء الاثنين، إن السلطة التشريعية التى تعتبر السلطة الوحيدة المنتخبة حاليا فى البلاد من حقها مراجعة قرارات المجلس العسكرى الخاصة بتحديد مواعيد انتخابات الرئاسة، خاصة وأن المجلس أصدر هذه القرارات منفردا بدون عرضها على البرلمان.
ومن جهة أخرى أكد رئيس الحزب على حق البرلمان فى استدعاء المشير حسين طنطاوى بصفته وزيرا للدفاع لسؤاله حول ظروف وملابسات مذبحة استاد بورسعيد، مشيرا إلى أن التجاهل الصارخ الذى تعرض له طلبه بهذا الشأن من قبل رئاسة مجلس الشعب ونواب الأغلبية يؤكد أن هناك فى البرلمان تيارا لا يؤمن بأن ثورة قد حدثت فى البلاد، مؤكدا أنه لا أحد أيا كان موقعه فوق سلطة الشعب والبرلمان المنتخب.
أكدوا التمسك بإجراء انتخابات الرئاسة قبل الدستور..
المصريين الأحرار: نقاوم ظاهرة انفراد المجلس العسكرى بالقرار
الثلاثاء، 14 فبراير 2012 12:41 ص
الدكتور أحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار