شن محمود محمد أبوسنة مرشح لانتخابات مجلس الشورى على مقعد "الفئات" مستقل بمحافظة القليوبية هجوما حادا على المجلس العسكرى، بسبب تراجعه وعدم تنفيذ وعده بدعم المرشحين الشباب الذين تقدموا للترشح للانتخابات البرلمانية.
وأوضح أبوسنة لـ"اليوم السابع" أن المجلس العسكرى قد أعلن أنه سوف يتحمل رسوم ترشيح المتقدمين الشباب لانتخابات المجلس ودعم الذين يقل عمرهم عن الأربعين عاما، كما تقرر أيضا أن تفتح القوات المسلحة مطابعها للشباب، وأكدا أبو سنة أنه توجه للمجلس العسكرى، للحصول على الدعم الذى أعلنه، ولكن تم منعه من الدخول لمقابلة أحد أعضاء المجلس، لافتا بأن دعم المجلس العسكرى كان الدافع وراء ترشحه للشورى، خاصة أنه لا يمتلك سوى قوت يومه.
كما شن "أبوسنة" هجوما حادا على ابن بلدته "عمرو موسى" الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، وأحد أبناء قرية "بهادة" التابعة لمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، قائلا أنا أحد أبناء قرية "بهادة" مسقط رأس "عمرو موسى" وعلى الرغم من علمه بترشحى للشورى، ويعلم بظروفى المادية المعدمة، ومع ذلك لم يقدم لى أى مساعدة، لافتا أنه سيقابل السيئة بالحسنة.
من داخل محل صغير وبسيط للخياطة بقرية بهادة مركز القناطر الخيرية، جلس محمود أبوسنة أمام ماكينة الخياطة الخاصة به وتحت شعار "أعينونى بقوة لتحقيق طموحات الدائرة" بدأ "محمود محمد أبوسنة" (38 سنة) حديثه مع "اليوم السابع" مؤكدا بأنه على الرغم من أنه يعانى من ضمور كلى بقدميه، ويعتبر معدوما ماديا، إلا أنه يمتلك فكرا وعلما وقوة إرادة وحبا للناس دفعته للترشح لخوض انتخابات مجلس الشورى، على مستوى محافظة القليوبية.
واستطاع "أبوسنة" منذ الصغر أن يتحدى إعاقته بتعلم فن الحياكة، ثم استكمل دراسته التى حرم منها أكثر من 15 عاما بسبب إعاقته حتى حصل على بكالوريوس تجارة، وتم تعيينه ضمن نسبة الـ"5"% فى الوحدة المحلية بسندبيس.
أكد "محمود أبوسنة" خلال برنامجه الانتخابى أنه عانى من آلام الظلم والفقر فى ظل النظام البائد، مشيرا أنه حاليا فى أمس الحاجة لمطالب الثورة المشروعة (عيش-حرية – عدالة اجتماعية).
مؤكدا على أنه يمتلك برنامجا اقتصاديا لحل جميع المشاكل الاقتصادية فى مصر، وطالب من خلال برنامجه بإنشاء مؤسسة لعدم الإفلاس المالى لمن يتعرضوا لنكبات فى أعمالهم، وزيادة الاستثمار بمبدأ المشاركة فى الاستثمار وتقليل نسبة الفائدة البنكية.
كما طالب بزيادة دخل الدولة لسد عجز الموازنة بطريقة التسامح الضريبى، وإضافة زكاة المال لميزانية الدخل، مع زيادة دخل الفرد عن طريق تطوير مشروع الأسر المنتجة ومشروع البتلو للفلاح، وفى نهاية برنامجه تعهد أبوسنة إذا حالفه الحظ ونجح سيطالب بدعم وتفعيل دور مجلس الشورى بدلا من إلغائه، كما تعهد لأبناء دائرته سيسعى من أجل تحقيق طموحاتهم وأحلامهم، وأن يأتى لكل صاحب حق بحقه، ولو كان فيه هلاكه.
وفى نهاية حديث أبوسنة استنكر أفعال منافسيه من ذوى المال والنفوذ من محاربتهم له من خلال تمزيق اللافتات والمطبوعات الخاصة به، مؤكدا بأنه قد استدان تكاليف هذه اللافتات والمطبوعات، بعد أن خذله المجلس العسكرى.