وزير الأوقاف يؤكد تمسكه بقراره الخاص بعدم خوض أئمة المساجد فى الشئون السياسية

الأحد، 09 ديسمبر 2012 01:06 م
وزير الأوقاف يؤكد تمسكه بقراره الخاص بعدم خوض أئمة المساجد فى الشئون السياسية وزير الأوقاف المصرى طلعت عفيفى

الكويت "أ.ش.أ"
أكد وزير الأوقاف المصرى طلعت عفيفى، أنه متمسك بقراره الخاص بعدم خوض أئمة المساجد، وخطبائها فى الشئون السياسية، خصوصا فى الشأن المتعلق بالاستفتاء على الدستور، أو الإعلان الدستورى، أو أى أمر مختلف عليه.

وأوضح الوزير، فى حوار مع صحيفة "الرأى" الكويتية نشرته اليوم الأحد، أن المساجد مختصة بالدعوة، وبما يحقق طموحات أبناء مصر، وأنه لن يقبل أن تكون مساجد مصر مطية لأى فكر من الأفكار، حتى لو كان هو يقتنع شخصيا بذلك الفكر، مشددا على أن هذا النهج من قبيل الحيادية وتجنب التصنيف، وطالب القوى السياسية بالجلوس فورا إلى دعوة الحوار التى وجهها الرئيس محمد مرسى.

وأشار إلى أن ما يحدث فى محيط الاتحادية، يؤكد أن مصر تحتاج إلى تدخل رشيد، من أبنائها على مختلف انتماءاتهم السياسية والحزبية، يسهم فى القضاء على الخلاف والنزاع والشقاق، ويعيد بناء التماسك الاجتماعى بين المصريين، وأن يدرك الجميع أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله تعالى من حرمة البيت الحرام.

وقال: إن الحوار بين الجميع بصورة عاجلة، أصبح أمرا ضروريا، ومطلوب أن يلتزم الجميع ما يسفر عنه الاتفاق بين أطراف القوى الوطنية حقنا للدماء، والتماسا من توجيهات الرسول "صلى الله عليه وسلم"، بضرورة الاستجابة لأية دعوات تحفظ الدماء، سواء كانت مسلمة أم غير مسلمة، فالآدمى بنيان الرب ملعون من هدمه.

وأضاف أنه يعمل بالدعوة الإسلامية، وبما يسهم فى تحقيق طموحات المصريين جميعا، والمؤيدون للدستور من القطاع الوطنى، وكذلك الرافضون له وهؤلاء متساوون فى الوطنية، وللجميع الحق فى الذهاب للمسجد والاستماع إلى الخطبة، أو الدرس اليومى الذى يوضح له حقائق الدين والانتماء إلى الوطن، وليس تبنى وجهة نظر معينة، وإذا لم يتحقق ذلك فلن تكون هناك ثورة، فالحزب الوطنى السابق كان يجند المساجد، لأجل تحقيق أغراضه وأهدافه الخاصة، فوزير الأوقاف مسئول عن جميع المصريين، وتثقيفهم وتنمية مداركهم الوطنية، بعيدا عن الانتماء المذهبى.

وقال وزير الأوقاف المصرى طلعت عفيفى، إن الدستور موجود فى مطبوعات وزعتها الدولة على المواطنين، والفضائيات تناقش الدستور بصفة مستمرة، ولا حاجة لأن يتدخل الخطباء بإبداء أرائهم، سواء بالإيجاب أو السلب، فهناك أساتذة العلوم السياسية والإعلاميون الذين أشبعوا الجماهير حديثا عن المسائل الدستورية، ولا حاجة أن يتدخل الأئمة بمزيد من القول، الذى يمكن أن يثير جدلا بالمساجد.

وأكد أن الأوقاف لم تفقد سيطرتها على المنابر، بل يخضع الجميع لسياسة الثواب والعقاب، فخطيب مسجد الشربتلى، الذى مدح الرئيس محمد مرسى أثناء صلاة الجمعة، مما أدى إلى غضب الجماهير لاستخدام الخطيب للمسجد فى تلك الأغراض، وتم تحويله إلى التحقيق وقد جعلتنا تلك الحادثة نتأكد أن خطباء المساجد لا يزالوا متأثرين بما كانوا يفعلونه أثناء حكم النظام السابق، حيث كانوا يمدحون رموز ذلك النظام دون قدرة على الاعتراض، لذلك قررنا عدم الخوض فى السياسة، أما خطيب الإسكندرية الذى استقال من فوق المنبر اعتراضا على نقله، فهذا أيضا يخضع للتحقيق لأن المسجد وخطبة الجمعة ليسا شئونا إدارية، حتى يعلن استقالته أو يقدم تظلمه للجماهير.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة