فيما أدانت قوى سياسية ونشطاء ثوريون اقتحام المقرات، حيث يعتبرونها مخالفة لسلمية التظاهرات، مؤكدين أن الدعوة للتظاهر سلمية لا يوجد بها أعمال تخريب وحرق.
وكان حوالى 3 آلاف شخص من المتظاهرين اقتحموا مقر جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، "الخميس"، وقاموا بتحطيم زجاج المقر من الداخل، وأشعلوا النيران فى عدد من المقاعد المتواجدة فى المقرر أمام المقر من الخارج لمنع وصول الأمن إليهم، ولمنع تأثير الغاز المسيل للدموع الذى ألقاه الأمن داخل المقر للتأثير عليهم وإخراجهم منه.
وحطم المتظاهرون، مقر جماعة الإخوان المسلمين بالكامل، كما أطلق رجال الأمن المركزى المتواجدون فى الشوارع الخلفية لمقر جماعة الإخوان المسلمين، القنابل المسيلة للدموع من مدرعتين تجوبان المنطقة لتفريقهم من أمام المقر، وذلك لإلقاء المتظاهرين الحجارة على رجال الأمن عقب محاولات تفرقتهم.











































