قالت أمانى الخياط، أمينة لجنة الإعلام بالحزب المصرى الديمقراطى، إن ما حدث فى محيط قصر الاتحادية أمر مرفوض تماما، لأن الإخوان استدعوا أسوأ ما فيهم من عدوان وعنف تجاه المتظاهرين السلميين والمختلفين معهم، على حد قولها، الأمر الذى أوضح أن الديمقراطية تواجه الاستبداد الإخوانى.
وأضافت الخياط فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أنه بالرغم من الخسائر إلا أن المعركة الحقيقة التى دفعتهم للنزول بهذه الشراسة هو انحياز القوى الحرجة "حزب الكنبة" لتيار العدالة الاجتماعية والتيارات المدنية، فقرروا أن يرسلوا رسالة صوتية للمصريين بالخوف من النزول للشارع والمشاركة فى العمل العام.
وأكدت الخياط، أن الحزب المصرى الديمقراطى يهيب بالشعب المصرى ألا يخاف من هذه اللغة، وعليه أن يرفض الاستبداد حتى نقول جميعا لجماعة الإخوان أنكم فشلتم فى إرهاب المصريين.
وأعلنت الخياط، أن الحزب يثمن المبادرة التى تقدم بها وزير العدل أحمد مكى لتجميد الإعلان الدستورى وتأجيل الاستفتاء والدعوة إلى حوار جاد وإلا سيستقيل، قائلة "أن الحزب سعيد بعودته للموقع الذى عرفناه فيه، قائدا لتيار الاستقلال، ونأمل أن ينضم الجميع إلينا مرة أخرى".
"المصرى الديمقراطى" يناشد المصرين ألا يخافوا من الاستبداد الإخوانى
الخميس، 06 ديسمبر 2012 05:41 م
أمانى الخياط أمينة لجنة الإعلام بالحزب المصرى الديمقراطى